أحمد عمر أبو شوفة
231
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
تفسير آية وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ( 71 ) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا [ مريم : 71 - 72 ] . أولا : يفسر الورود : أ - بالدخول في النار . ب - بالمرور على الصراط . ج - بالإشراف عليها من بعد . د - برؤيتها في القبر . ه - بأنها في حق الكفار فقط . ثانيا : وإن منكم إلا واردها . هذا قسم والواو تتضمنه ، ويفسره الحديث الشريف ، « لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم » وكأنه يريد هذه الآية : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا [ مريم : 17 ] . ثالثا : والورود يأتي بمعنى الدخول . وفي الحديث ، « الورود الدخول لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمنين بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم . ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا [ مريم : 72 ] . رابعا : والورود المرور على الصراط ويشهد لذلك قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ